دبلوماسية القمة بين إدارة التنافس الأمريكي وإعادة تثبيت النفوذ داخل الصين

تحليلات - Foresight

تكتسب الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى واشنطن أهمية تتجاوز الملفات التقليدية التي عادة ما تحكم القمم الأمريكية–الصينية. فعلى الرغم من أن جدول الأعمال المتوقع يتضمن التجارة، والذكاء الاصطناعي، وأمن التكنولوجيا، وسلاسل توريد أشباه الموصلات، إلى جانب قضايا استراتيجية مثل تايوان، فإن أحد الأبعاد الأكثر حساسية للزيارة يرتبط بالساحة السياسية الداخلية الصينية.

ووفقًا للتقرير، تأتي الزيارة في توقيت تستعد فيه الصين لمرحلة جديدة من إعادة ترتيب المواقع داخل الحزب الشيوعي الصيني، بالتزامن مع اقتراب المؤتمر الوطني المقبل للحزب. وفي هذا السياق، لا تبدو الصورة التي سيخرج بها شي من واشنطن مسألة بروتوكولية أو دبلوماسية فحسب، وإنما يمكن أن تتحول إلى عنصر مهم في تعزيز صورته باعتباره صاحب اليد العليا في إدارة الملفات الخارجية والأمنية والاقتصادية.

ويشير التقرير إلى أن استمرار شي في قيادة الحزب لولاية رابعة غير مسبوقة هو احتمال يحظى باهتمام واسع، إلا أن المسألة الأكثر تعقيدًا تتمثل في إدارة عملية الانتقال السياسي وترتيبات اختيار المسؤولين داخل النظام. ومن ثم، فإن تحقيق نتائج ملموسة أو حتى استقبال رفيع المستوى في واشنطن يمكن أن يحمل قيمة سياسية داخلية، لأنه يتيح لشي العودة إلى بكين بصورة الزعيم القادر على إدارة العلاقة مع القوة الدولية الرئيسية من موقع قوة.

واشنطن كساحة لإظهار القوة الداخلية

في الأنظمة السياسية التي ترتبط فيها السياسة الخارجية بصورة القيادة، يمكن للقمم الدولية أن تؤدي وظيفة تتجاوز التفاوض حول المصالح الخارجية. فظهور الزعيم في مشهد دولي كبير، وخصوصًا إلى جانب رئيس الولايات المتحدة، يمكن أن يتحول إلى رسالة داخلية بشأن قدرته على إدارة الدولة وتمثيل مصالحها أمام القوى الكبرى.

وهذا هو أحد الأبعاد التي يركز عليها التقرير في تفسير زيارة شي.

فإذا نجح الرئيس الصيني في تحقيق تفاهمات أو إظهار قدرة تفاوضية واضحة خلال اللقاء مع دونالد ترامب، فإن الصور والمقاطع التي ستبثها وسائل الإعلام الرسمية الصينية يمكن أن تسهم في تعزيز صورة شي باعتباره قائدًا قادرًا على إدارة الملفات الدولية المعقدة. وبذلك تصبح الدبلوماسية الخارجية جزءًا من معادلة الشرعية السياسية الداخلية.

ولا يتعلق الأمر فقط بما إذا كانت القمة ستنتج اتفاقًا كبيرًا، بل أيضًا بكيفية تقديمها للرأي العام الصيني والنخب السياسية والعسكرية. فالمشهد الدبلوماسي ذاته يمكن أن يصبح أداة لإظهار السيطرة على الوضع العام، وتعزيز صورة القيادة في مرحلة حساسة من ترتيبات المواقع داخل الحزب.

الوفد الاقتصادي: عودة رجال الأعمال إلى واجهة الدبلوماسية الصينية

يمثل احتمال اصطحاب شي وفدًا واسعًا من رجال الأعمال الصينيين في الزيارة أحد المؤشرات المهمة على محاولة إعادة توظيف البعد الاقتصادي في إدارة العلاقة مع واشنطن.

وبحسب التقرير، قد يشمل الوفد عددًا من كبار رجال الأعمال بهدف معالجة قضايا تجارية ثنائية، من بينها تخفيف بعض الحواجز أمام زيادة صادرات المنتجات الزراعية الأمريكية إلى الصين، فضلًا عن قضايا الاستثمار والطاقة والتجارة.

وتكتسب هذه الخطوة دلالة خاصة بالنظر إلى التحولات التي شهدتها السياسة الصينية تجاه القطاع الخاص خلال السنوات الماضية. فقد شهدت الصين منذ عام 2020 حملة تنظيمية واسعة طالت قطاعات التكنولوجيا والتعليم والعقارات، في إطار تعزيز سيطرة الدولة على المجالات الاقتصادية التي شهدت نموًا سريعًا.

ومن ثم، فإن ظهور عدد كبير من رجال الأعمال إلى جانب الرئيس الصيني في زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة يمكن أن يُقرأ باعتباره إشارة إلى أهمية القطاع الخاص في التعامل مع الضغوط الاقتصادية الحالية، وإن لم يكن بالضرورة مؤشرًا على تحول جذري في النهج الاقتصادي الصيني.

فالتقرير نفسه يلفت إلى أن إرسال رجال أعمال إلى الخارج يتناقض، في نظر بعض الباحثين، مع الاتجاهات التي طبعت السياسة الصينية خلال العقد الأخير. وبالتالي، فإن الخطوة يمكن أن تعكس حاجة اقتصادية وبراغماتية أكثر مما تعكس تغييرًا أيديولوجيًا شاملًا.

الاقتصاد باعتباره أداة لإدارة التوتر مع واشنطن

لا تنفصل الدبلوماسية الاقتصادية عن الصراع الأوسع بين الصين والولايات المتحدة.

ففي ظل التوترات التجارية والتكنولوجية، يمكن أن تمثل زيادة المشتريات الصينية من المنتجات الزراعية والطاقة الأمريكية، أو تشجيع الاستثمارات الصينية في الولايات المتحدة، أدوات لتخفيف الاحتكاك بين الطرفين.

وفي المقابل، تمتلك الصين أوراقًا تفاوضية أخرى، من بينها المعادن الأرضية النادرة وسلاسل الإمداد المرتبطة بها. ويشير التقرير إلى أن بعض الشركات الصينية ربما تؤخر تسليم منتجات من المعادن الأرضية النادرة إلى الولايات المتحدة، بما يجعل توقيت التسليم نفسه جزءًا من عملية المساومة.

وهكذا، لا تتحرك القمة ضمن منطق التعاون الاقتصادي الخالص، وإنما في إطار تبادل أوراق الضغط. فكل طرف يسعى إلى استخدام أدواته الاقتصادية للحصول على تنازلات أو ضمانات في ملفات أخرى.

ويعكس ذلك طبيعة العلاقة الصينية–الأمريكية الحالية: منافسة استراتيجية لا تمنع التفاوض، وتعاون اقتصادي محدود لا يلغي الصراع على التكنولوجيا وسلاسل الإمداد والنفوذ العالمي.

الذكاء الاصطناعي: من التعاون في إدارة المخاطر إلى الصراع على قواعد المستقبل

يُعد الذكاء الاصطناعي أحد أكثر الملفات تعقيدًا في القمة المحتملة، لأنه يجمع بين البعد الاقتصادي والأمني والتكنولوجي.

فالتنافس بين الصين والولايات المتحدة لم يعد مقتصرًا على إنتاج أشباه الموصلات أو امتلاك نماذج الذكاء الاصطناعي، بل امتد إلى تحديد المعايير والقواعد التي ستنظم هذه التكنولوجيا مستقبلًا.

ومن هنا، فإن الحديث عن "حوكمة الذكاء الاصطناعي" لا يعني بالضرورة أن الطرفين اقتربا من إنشاء إطار مشترك لإدارة المخاطر. فوفقًا للتقرير، لا تزال الولايات المتحدة والصين في مرحلة تنافس على قيادة التكنولوجيا ووضع القواعد والمعايير الصناعية.

وتبدو هذه المسألة شديدة الحساسية لأن أي اتفاق في مجال الذكاء الاصطناعي قد يحدد ليس فقط كيفية إدارة المخاطر، وإنما أيضًا من يمتلك القدرة على تحديد قواعد استخدام التكنولوجيا والوصول إلى الحوسبة المتقدمة والرقائق والنماذج المتطورة.

اختلاف مفهوم الأمن التكنولوجي

تكشف المفاوضات حول الذكاء الاصطناعي عن اختلاف أعمق بين الرؤيتين الأمريكية والصينية للأمن التكنولوجي.

فوفقًا للمادة، تركز المقاربة الأمريكية بدرجة أكبر على مخاطر خروج النماذج عن السيطرة، والهجمات السيبرانية، وسلامة البشر، والاستخدامات العسكرية، ومسؤولية الشركات.

أما الصين فتضيف إلى هذه المخاطر اعتبارات تتعلق بتدفق المعلومات، والأيديولوجيا، وأمن النظام السياسي نفسه، مع تركيز أكبر على الرقابة الوطنية و"التحكم الذاتي" في التكنولوجيا.

وهذا الاختلاف يجعل من الصعب بناء نظام مشترك للحوكمة؛ لأن الطرفين لا ينطلقان من التعريف نفسه لما يجب أن يعنيه "أمن الذكاء الاصطناعي".

كما أن المنافسة على الرقائق الإلكترونية والحوسبة المتقدمة تجعل الملف أكثر حساسية. فالولايات المتحدة تسعى إلى الحفاظ على موقعها التكنولوجي، بينما تعتبر الصين الوصول إلى التكنولوجيا المتقدمة جزءًا من قدرتها على تحقيق الاستقلال التكنولوجي.

قضية "التقطير" وحدود التفاهم التكنولوجي

تظهر إحدى أكثر نقاط الخلاف تعقيدًا في مسألة استخدام الشركات الصينية لنماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية في تدريب نماذجها الخاصة، أو ما يُعرف بعملية "التقطير".

ووفقًا للتقرير، ترى واشنطن أن على الشركات الصينية الالتزام بالقواعد التي تحكم استخدام النماذج الأمريكية، في حين ترى بكين تناقضًا في مطالبة الولايات المتحدة للشركات الصينية بالالتزام بمعايير أمريكية بالتزامن مع فرض قيود على وصولها إلى الرقائق والخدمات التكنولوجية.

وهذا الخلاف يعكس مشكلة أكبر: من يملك حق وضع قواعد التكنولوجيا العالمية؟

فإذا كانت الولايات المتحدة تمتلك القدرة على التحكم في جزء مهم من الرقائق والخدمات المتقدمة، فإن الصين تسعى إلى الحد من اعتمادها على هذه المنظومة. وفي المقابل، تخشى واشنطن من أن يؤدي انتقال التكنولوجيا أو استخدامها غير المنضبط إلى تقويض تفوقها التكنولوجي.

ولهذا، تبدو احتمالات التوصل إلى اتفاق شامل في هذا الملف محدودة، حتى لو تمكن الطرفان من صياغة مبادئ عامة للتعاون.

تايوان: الملف الذي يتجاوز التجارة والذكاء الاصطناعي

إذا كانت التجارة والذكاء الاصطناعي تمثلان مجالين للمساومة، فإن تايوان تظل قضية أكثر حساسية بالنسبة لبكين.

وتشير المادة إلى مخاوف في تايوان من أن تضع واشنطن قضايا مثل مبيعات الأسلحة، والتبادلات الرسمية مع تايوان، وأمنها، ضمن الإطار التفاوضي الأوسع مع الصين، إلى جانب التعهدات المتعلقة بالمشتريات والتعريفات والتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي.

وهذه المخاوف تعكس حساسية خاصة؛ لأن بكين تعتبر قضية تايوان من القضايا التي تمس ما تعتبره خطوطًا حمراء في العلاقات مع الولايات المتحدة.

وتزداد حساسية الملف إذا اقترنت المفاوضات الاقتصادية بقرارات أمريكية جديدة بشأن مبيعات الأسلحة إلى تايوان. وينقل التقرير عن مصادر أن بكين ربما هددت بإلغاء القمة إذا وافقت واشنطن على مبيعات أسلحة جديدة قبل اللقاء، مع التشديد على أن قضية تايوان تمثل "خطًا أحمر" في العلاقات الثنائية، مع الإشارة إلى أن هذه التقارير لم يؤكدها الطرفان.

الاستقرار مع واشنطن كحاجة صينية

على الرغم من حدة المنافسة، فإن التقرير يشير إلى أن الحفاظ على حد أدنى من الاستقرار في العلاقات الصينية–الأمريكية يمثل حاجة حقيقية لبكين.

ولا يعني ذلك أن الصين تتخلى عن أهدافها الاستراتيجية أو تتراجع عن مواقفها بشأن تايوان والتكنولوجيا، وإنما يعكس إدراكًا بأن استمرار التوتر غير المنضبط مع واشنطن يمكن أن يزيد الضغوط على الاقتصاد والتكنولوجيا والسياسة الخارجية الصينية.

وفي هذا السياق، تصبح القمة أداة لإدارة التنافس وليس لإنهائه.

فالصين قد تسعى إلى تخفيف بعض الاحتكاكات الاقتصادية، والحفاظ على قنوات الاتصال، ومنع انتقال المنافسة إلى مستويات يصعب السيطرة عليها، مع الاحتفاظ بأوراق الضغط الأساسية.

وهذا يفسر لماذا يمكن أن تجتمع في القمة ملفات تبدو متناقضة ظاهريًا: التجارة والتعاون الزراعي من جهة، والرقائق والذكاء الاصطناعي وتايوان من جهة أخرى.

إنها في جوهرها محاولة لإدارة علاقة تقوم على التشابك الاقتصادي والتنافس الاستراتيجي في الوقت نفسه.

البعد العسكري: القمة كرسالة إلى النخبة العسكرية

لا يقتصر البعد الداخلي للزيارة على الحزب والسياسة، وإنما يمتد إلى المؤسسة العسكرية.

فوفقًا للتقرير، شهد جيش التحرير الشعبي الصيني تغييرات مستمرة في صفوف قياداته العليا خلال الولاية الثالثة لشي. ولذلك، فإن قدرة الرئيس الصيني على مغادرة البلاد والذهاب إلى الولايات المتحدة والعودة منها بنتائج دبلوماسية يمكن أن تحمل رسالة إضافية إلى النخبة العسكرية.

فالعودة من واشنطن بنتيجة يمكن تقديمها على أنها نجاح دبلوماسي ستعزز صورة شي باعتباره صاحب القرار المركزي القادر على إدارة العلاقة مع القوة العسكرية والاقتصادية الأكبر في العالم.

وفي هذا السياق، لا تصبح الزيارة مجرد حدث في السياسة الخارجية، بل أيضًا اختبارًا لمدى رسوخ سلطة القيادة المركزية على مختلف مكونات النظام السياسي والأمني.

القمة بين ثلاثة مستويات من التفاوض

يمكن فهم زيارة شي إلى واشنطن من خلال ثلاثة مستويات متداخلة.

المستوى الأول هو التفاوض الثنائي:
ويشمل التجارة، والمشتريات، والاستثمار، والطاقة، والرسوم، وسلاسل الإمداد.

المستوى الثاني هو التنافس التكنولوجي:
ويتعلق بالذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والرقائق المتقدمة، والحوسبة، والمعايير التنظيمية.

المستوى الثالث هو إدارة التوازن الاستراتيجي:
ويشمل تايوان، والاستقرار العسكري، وحدود التنافس بين القوتين.

لكن هناك مستوى رابعًا غير معلن بصورة مباشرة، وهو الاستخدام الداخلي للسياسة الخارجية.

فشي يحتاج إلى إدارة العلاقة مع واشنطن، لكنه يحتاج أيضًا إلى أن تظهر هذه الإدارة أمام النخب الحزبية والعسكرية والاقتصادية الصينية بوصفها دليلًا على استمرار قدرته على الإمساك بمفاصل الدولة.

الدبلوماسية الصينية بين البراغماتية والصرامة

تعكس الزيارة المحتملة معادلة دقيقة في السياسة الصينية المعاصرة.

فمن ناحية، تحتاج بكين إلى التعاون الاقتصادي وتخفيف الاحتكاك مع الولايات المتحدة.

ومن ناحية أخرى، لا تبدو مستعدة لتقديم تنازلات في الملفات التي تعتبرها مرتبطة بالأمن القومي أو الاستقلال التكنولوجي أو تايوان.

ولهذا، فإن السياسة الصينية تبدو أقرب إلى البراغماتية الانتقائية: التعاون حيث يمكن تحقيق مكاسب متبادلة، والمساومة حيث توجد أوراق ضغط، والتمسك بالمواقف الأساسية عندما يتعلق الأمر بالسيادة والأمن والاستقلال الاستراتيجي.

وبالمثل، لا تبدو واشنطن مستعدة للتعامل مع الصين كشريك اقتصادي فقط؛ إذ أصبحت التكنولوجيا والأمن وسلاسل الإمداد جزءًا أساسيًا من العلاقة.

وبالتالي، فإن القمة لا تعكس نهاية المنافسة، بل محاولة لوضع حدود لها.

الخلاصة: زيارة واشنطن كاختبار مزدوج لشي جين بينغ

تكشف زيارة شي جين بينغ المرتقبة إلى واشنطن عن تعقيد العلاقة الصينية–الأمريكية أكثر مما تكشف عن إمكانية التوصل إلى تسوية شاملة.

فالتجارة يمكن أن توفر مجالًا للتفاوض، والذكاء الاصطناعي يمكن أن يفتح بابًا للحوار حول المخاطر، والاستثمار والطاقة يمكن أن يقدما أدوات لتخفيف التوتر. لكن ملفات مثل أشباه الموصلات وتايوان والقدرة التكنولوجية والعسكرية تضع حدودًا واضحة لأي تفاهم.

وفي الوقت نفسه، تحمل الزيارة أهمية داخلية للرئيس الصيني. فالطريقة التي ستدار بها القمة، ومستوى الاستقبال، وطبيعة النتائج التي سيعود بها شي إلى بكين، كلها يمكن أن تدخل في حسابات الصراع أو التوازنات المتعلقة بإعادة ترتيب المواقع داخل الحزب والدولة والمؤسسة العسكرية.

ومن ثم، فإن نجاح الزيارة، وفق المنظور الذي يقدمه التقرير، لا يقاس فقط بما إذا كان شي وترامب سيوقعان اتفاقًا تجاريًا أو يصدران بيانًا مشتركًا حول الذكاء الاصطناعي.

الأهم هو ما إذا كان الطرفان سيتمكنان من إدارة المنافسة دون تحويلها إلى مواجهة مفتوحة، وما إذا كان شي سيتمكن في الوقت ذاته من استخدام الدبلوماسية الخارجية لتثبيت صورته باعتباره مركز القرار القادر على حماية المصالح الصينية وإدارة العلاقة مع الولايات المتحدة.

وهكذا، تبدو قمة واشنطن اختبارًا مزدوجًا: اختبارًا للعلاقة بين أكبر قوتين اقتصاديتين وتكنولوجيتين في العالم، واختبارًا لقدرة شي جين بينغ على ترجمة النفوذ الخارجي إلى قوة سياسية داخلية.