بث تجريبي

ندوة في القاهرة تناقش إدارة التنوع والتعايش وتدعو لتعزيز الشراكة العربية-الكردية

نشاطات وأحداث - Foresight

ركزت ندوة عُقدت في العاصمة المصرية القاهرة، على أهمية تعزيز الشراكة العربية- الكردية بوصفها نموذجاً تاريخياً للتعايش في المنطقة، داعيةً إلى دعم التعاون الثقافي والاجتماعي بين المكونات، وترسيخ قيم المواطنة والحوار والتعددية بوصفها ركائز للاستقرار والتنمية.

عُقدت في العاصمة المصرية القاهرة، الأحد 13 مايو ، ندوة بعنوان "إدارة التنوع والتعايش.. من التحدي إلى الفرصة"، بتنظيم من دار نفرتيتي للنشر والدراسات، بمشاركة أكاديميين وسياسيين وإعلاميين ومثقفين، ناقشوا سبل إدارة التنوع الثقافي والاجتماعي في الشرق الأوسط وتعزيز التعايش بين مكونات المنطقة.

وتناولت الندوة عدة محاور، استهلها أمين عام الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، باسم كامل، باستعراض واقع التنوع الثقافي واللغوي والاجتماعي في الشرق الأوسط، والتحديات التي تواجهه، وتأثير الصور النمطية والأحكام المسبقة في العلاقات بين المكونات، إلى جانب دور المؤسسات التعليمية والإعلامية في إدارة التنوع.

من جانبها، ناقشت الكاتبة والباحثة غادة جابر مفهوم المواطنة الجامعة والشراكة المجتمعية، مؤكدة أهمية بناء الثقة بين المكونات الاجتماعية وتعزيز المشاركة المتكافئة في الحياة العامة، مع استعراض نماذج ناجحة في دعم التماسك المجتمعي.

كما استعرضت ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية، ليلى موسى، التجربة الكردية في الحفاظ على الهوية الثقافية واللغوية، ودور الكرد في دعم الاستقرار المجتمعي، بالإضافة إلى آفاق تعزيز الشراكة العربية- الكردية في مجالات الثقافة والتعليم والتنمية.

وشارك في الندوة، التي أدارها المدير التنفيذي لشبكة الاستشراف الدولية للدراسات والاستشارات والإعلام طه علي، عدد من البرلمانيين والصحفيين والإعلاميين والمثقفين والسياسيين والمهتمين من مصر وعدد من الدول العربية.

وفي ختام أعمالها، أصدرت الندوة توصيات أكدت أن تجربة التعايش العربي- الكردي تمثل نموذجاً تاريخياً يستحق الدعم والتطوير سياسياً واجتماعياً وثقافياً، وشددت على أن التنوع الثقافي والاجتماعي يمثل قيمة مضافة وليس سبباً للانقسام.

ودعت التوصيات إلى دعم المبادرات الثقافية والإعلامية التي تعزز الحوار والتعارف بين المكونات، وإدماج مفاهيم التعددية وقبول الآخر في البرامج التعليمية، وتعزيز دور الشباب والمرأة في مبادرات بناء الثقة، ودعم المشاريع المشتركة في مجالات الثقافة والفنون والتنمية، إلى جانب إطلاق شبكة تواصل بين الباحثين والإعلاميين والمهتمين بقضايا التنوع والتعايش لتبادل الخبرات والتجارب.