مجلس سوريا الديمقراطية يدين الاعتداء الإرهابي في الكرك ويؤكد تضامنه مع الأردن.
القامشلي - استشراف
أدان مجلس سوريا الديمقراطية، الاعتداء الإرهابي، الذي استهدف المصلّين في إحدى الكنائس بمحافظة الكرك، مؤكداً وقوفه إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية، ملكاً وحكومةً وشعباً، في مواجهة الإرهاب، ودعمه لجهودها في حماية مواطنيها وصون أمنها واستقرارها وسلمها الأهلي.
واعتبر المجلس، في بيان اصدره اليوم، إن استهداف المدنيين ودور العبادة جريمة تمسّ القيم الإنسانية المشتركة، واعتداء على الحق في الحياة والأمن وحرية المعتقد، ويسعى مرتكبو هذه الجرائم إلى بثّ الخوف وإثارة الفتنة وتقويض التعايش، بما يستدعي تعزيز التضامن بين أبناء المجتمع وحماية نسيجه الوطني.
وجدد المجلس موقفه الثابت الرافض للإرهاب بجميع أشكاله، أياً كان مصدره أو هوية مرتكبيه أو الجهات الداعمة له، رافضاً تسويغه بأي ذريعة دينية أو سياسية أو أيديولوجية،فدماء الأبرياء لا تحتمل الانتقائية في الإدانة، ومواجهة الإرهاب مسؤولية مشتركة تقتضي موقفاً واضحاً ومتسقاً تجاه جميع جرائمه.
وشدد المجلس على أهمية تعزيز التعاون العربي والاقليمي والدولي في مكافحة الإرهاب، من خلال تبادل المعلومات، وتجفيف منابع التمويل والتجنيد، ومنع توفير الملاذات الآمنة لمرتكبيه، وملاحقتهم ومحاسبتهم وفق القانون.
واكد المجلس أن المواجهة الفاعلة تتطلب، إلى جانب الجهود الأمنية، عملاً تعليمياً وثقافياً وإعلامياً يواجه خطاب الكراهية والتحريض، ويحصّن المجتمعات من الفكر المتطرف، في إطار احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون.
ولفت البيان ، الى انه وانطلاقاً من هوية المجلس السياسية الجامعة للعرب والكرد والسريان والآشوريين، فانه يؤكد أن صون التنوع الديني والقومي وترسيخ المواطنة المتساوية يشكلان أساساً للسلم الأهلي، وأن حماية دور العبادة مسؤولية مشتركة لا تقبل التمييز بين دين وآخر أو مكوّن وآخر.
واكد المجلس أن أمن الأردن واستقراره ركيزة مهمة لأمن المنطقة، وأن التضامن معه في مواجهة الإرهاب واجب إنساني وموقف مبدئي.
وتقدم مجلس سوريا الديمقراطية بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا، وإلى جلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني الشقيق، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، ومعرباً عن ثقته بقدرة الأردنيين على مواجهة هذه الجريمة بوحدتهم وتماسكهم وتمسّكهم بقيم التعايش.
